- بعد أكثر من شهر ونصف من غيابي عن التدوين بسبب ظروف المرض نضبت الأفكار.. أحتاج لدورة تأهيلية لإعادتي لجو التدوين، أولى الخطوات هي القيام بجولة على بعض المدونات (اللي تفتح النفس) مثل مدونة نسيم نجد التي تأخذك معها في عالم آخر.
- ثورة الكتاب السعوديين ضد الفساد هي فساد من نوع آخر، فلولا خطاب الملك لما استفاقوا من سباتهم العميق، ولما طالبوا بمحاكمة المسؤولين عن كارثة جدة.. أوقن بشدة أن كثير من المنتسبين للصحافة لدينا مسؤولون بشكل غير مباشر (أو مباشر) عمّا حدث، إما لصمتهم المتعمد أو تضليلهم الرأي العام والتغطية على قضايا الفساد.
- كان بعض المتطوعين والمتطوعات لمساعدة المتضررين في جدة منهمكين بالعمل في التخطيط وتوصيل المعونات قبل أن يفاجئهم مجموعة من المتشددين ويعطوهم محاضرة في خطورة الاختلاط !! أعتقد أن بعض مدعي الالتزام ضيّقي الأفق يستحقون المحو من خارطة الحياة.
- أثناء تجوالي بالنت وقعت بين ناظري كلمات أغنية هابطة يقول مطلعها: (وينك سهرانة امبارح يابنت الـ…)، فكرت ملياً وقارنتها بكلمات أغنية لأم كلثوم: (من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني).. تأسفت كثيراً على هبوط الذائقة العربية نحو الحضيض. وتسائلت كيف يمكن لعاقل ألا تسحره أغنيات أم كلثوم وعبدالحليم!
- بعد سنتين أو ثلاثة من (كرف) لابتوبي الحالي (الذي سبق أن تحدثت عنه هنا)، قررت التغيير. ووقع الاختيار على لابتوب HP DV6-2020 .. رائع جداً بمعالج i7 رباعي النواة وهي التقنية الواعدة في عالم الكمبيوتر، ذاكرة تدعم حتى 8 قيقا، ومواصفات كثيرة متميزة،، آرائكم في الاختيار؟
- عندما فجر الإرهابي نفسه أمام محمد بن نايف، خرج محمد عبده في اليوم التالي بأغنية تمت كتابة كلماتها وتلحينها وتأديتها وبثها خلال ساعات، أما كارثة جدة فهو حدث لا يهز أحداً، لماذا ؟ ومتى نجد أغاني وطنية تحسسنا بالانتماء لوطن لا أفراد ؟
- وأخيراً رسالة طريفة وصلتني تروي قصة حصلت خلال الحرب العالمية الأولى، تقول القصة: (ذهب الجنرال بولانجية قائد الجيوش الفرنسية في الحرب العالمية الأولى ليتفقد وزارة الدفاع فلاحظ وجود جسر يربط بين مبنيين يقف أمامه جندي منعه من الدخول.. وحين سأل عن سبب المنع لم يعرف أحد الجواب.. وبعد البحث أتضح أن الجسر طلي عام 1839 بدهان جديد وأصدر وزير الدفاع سوليت أمرا بإغلاقه حتى يُصدر قرارا بفتحه.. ولكن سوليت توفى فجأة في حين نفذت أوامره طوال تلك الفترة دون السؤال عن السبب!!). هذه القصة تشخص البيروقراطية الموجودة لدينا حالياً بالرغم من أنها حصلت قبل 90 سنة في العالم المتحضر!

10 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:36 ص
- الحمد لله على سلامتك .
- ثورة الكتاب لم تظهر الا لتغطية فضائحهم .
- هد اللعب يا كبتن .
- الفن العربي لم أعرفه الا من هبوط في هبوط .
- هنيئاً لك , أختيار موفق ومواصفات أكثر من رائعة .
- الآن مشغولين بأغاني وطنية تؤازر الجيش السعودي -الله يوفقهم- .
- تخلى المسلمون عن الأخلاق الاسلامية وتحلى البقية بها ففازوا بالقوة والتطور والحياة الهنيئة .
دمت بصحة وعافية
10 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:06 ص
صباح الخير.. والحمدلله على السلامه (F) مابغى يروح منك هالتعب :(
اللي حصل بجده كارثه وفجيعه لكن مانقول الا الله يرحم موتاهم وحسبي
الله ونعم الوكيل ، بالنسبه لسالفة المتشددين اول ماقريتها تذكرت قصة صارت
قبل سنوات بمدرسة للبنات صار فيها حريق ومنعوهم من انهم يطلعون لانهم
مامعهم عباياتهم !!!! يعني عادي موتوا :)
لاتطول علينا (F) :)
10 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حمدا لله على السلامة أخي في الله ..
وبالنسبة للأغاني الهابطة فما أكثرها .. الله يرحم أيام الزمن الجميل .. الزمن الذي كانت فيه الكلمة تحترم .
وأما بالنسبة للقصة فأذكر أيضا أني قرأت قصة مشابهة المضون، وهي أن أطباء قاموا بحبس خمسة قرود في قفص وفي أعلى القفص كان يوجد موز، وكلما حاول أحدهم التسلق لأخذ الموز يضرب، ثم أخذوا واحدا منهم ووضعوا آخر جديد، وكلما صعد هذا القرد الجديد ضربوه قبل أن يهم بالصعود، الأربعة الباقين حتى لا يصعد، ولم يعرف السبب، ثم أخذوا قرد آخر وثالث ورابع إلى أن اصبح القرود الخمسة الجديدة تخشى الصعود بدون أن تعرف السبب.
وهذا هو حالنا اليوم.
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية.
10 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:29 م
أثابك الله وعافاك,
ليست المشكلة عظيمة في تكاتف الصحافيين حين حصل الأمر, واعتبرهم بمثابة من ينتظر “وزة” من أحدهم لكي تنطلق ألسنتهم وجوارحهم نحو الأفق. (اصبر عليهم شويات حين ستلجم الألسنة مرة أخرى)
على أي حال, أرى أن المشكلة الأعظم هي حين تتغير الفتاوى, وإن كان للرأي الأصح, لمثل السبب.
أما عن “الهبوط” الحاصل في الأغنية فأعجبني رأي أحد النقاد المصريين على قناة الجزيرة التي ناقشت نفس الموضوع مؤخرًا, وأنا أتفق معه في أن الأغنية المسفة أو ذات الكلمات الهابطة أو غير الراقية موجودة منذ القدم, ولكن المنابر الإعلامية الفضائية لم تكن بمثل مستوى اليوم الذي جعلها في متناول اليد لمن أراد ولمن لم يرد. حتى أن الناقد قد جاء بمثال لأغنية بكلمات ليست بعيدة لمثالك غناها عملاق فني معروف.
أما عن الاختلاط في أماكن الفتن والمحن, فلعل أحدهم يعجب بجد واجتهاد أحد الأخوات فيقع في نفسه شيء من الإعجاب – لا سمح الله! :)
ورضي الله على المقاتلات من الصحابة, والمجاهدات ,,
وأما عن حضور كلمات الأغاني فشكر الله سعي العشماوي أثابه الله, ومن ثم ماذا ستقدم جدة, مما يضاف للرصيد, لمن سيقف وراء خروج “أغنية” عن مصيبتها, كما سيقدم غيرها؟!
لك كل الشكر.
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:23 ص
Mohd
اللعب هادي مجرد تسخين وتمارين إطالة
هل فعلاً تحلى بأخلاق الإسلام الاخرين؟ إذن لماذا دائماً نصف مجتمعاتهم بأشنع الأوصاف؟
شكرا لردك والله يسلمك
ام غمازات
الله يسلمك، والحمدلله على سلامتك انتي ايضا
بالنسبة لحادثة المدرسة فهي طبيعية، أهم الشي الستر، فقه الأولويات.. خلي البنت تروح بستين داهية ولا تتكشف *_^
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:44 ص
الشجرة الأم
نعم قرأت مسبقاً قصة القرود وما أشبهها بواقعنا
الأحكام أصبحت تقدّم معلبة على طريقة الفاست فود
لك شكري على ردك وتشريفك
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:47 ص
بدر
ستلجم السنتهم بعد فترة، متوقع جداً،، وقضية تغير الفتاوي ستراها واضحة في موضوع الاختلاط وكيف اصبح حلالا بعد عقود من التحريم
بخصوص الاغاني الهابطة نعم صحيح ان السيء موجود منذ القدم، لكنها الآن انتشرت بشكل صارخ، حتى غلبت على الجيد منها
تقبل تحياتي الوافرة
25 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:12 ص
السلام عليكم
بكل صراحه ابدي اعجابي في لغتك الكتابيه
وثقافتك العاليه وانا من المتابعين لك من بعيد لبعيد
بس لي تعليق بسيط اتمنى انك تاخذه بصدر رحب
اليس من الذوق ان تطلق لقب الامير للأمير
25 ديسمبر, 2009 في الساعة 8:14 م
أبك .. أبك !!
الناس جت وقرت المواضيع وناقشت ، وأنا آخر من يعلم ..
لا .. لا .. هذي بحق يا عادل !!
المفروض ترسل مسج وإلا شيء ..
عاد تصدق جاني فترة أخش مدونتك ، وما ألاقي مواضيع ..
أقول الرجال فاز بالمسابقة وسحب علينا …
أمزح يا عادل ..
ألف سلامة عليك ، وطالع من الشر إن شاء الله ، ولا بآس..
وجدة يابوي والله حزنا عليها ، مهما كان هذا مقدر وكان له أسباب ..
أما عن أمانة جدة والحرامية إللي هناك، ما نقول إلا الله يخلف
علينا بسس ..
وهذولي المتخلفين أصحاب المعقوليات الصغيرة والضيقة والتي لا تتعدى
عالية أنوفهم ، لو فيهم خير كان مدوا يد المساعدة ..
باقي التدوينة يا عادل ما قصروا الأخوان .. وأنا أحس إني كثرت عليك ..
أخاف تشوف الهرج وش كثره ثم تعاودك الوعكة الصحية التي ألمت بك > :D
و اعذرنا على الأسلوب إللي مالو داعي ، بس من الفرحة بشوفة ناس مثلك
اختبصنا ..
والسلام عليكم والرحمة
4 يناير, 2010 في الساعة 4:10 ص
OMAR
أشكرك على إشادتك واتشرف بمتابعتك
لم أزل كلمة الأمير عمداً إنما عفوياً ولو أكملت السطر نفسه لوجدت أني قلت محمد عبده وليس الفنان محمد عبده
الألقاب لا ترفع أو تخفض من قدر أحد، ألا تلاحظ أننا كثيراً ما نقول عمر بن الخطاب أو علي بن أبي طالب دون أن نسبقها بالصحابي الجليل الخليفة الراشد الإمام .. الخ ؟
يونيك
وش رايك تشتركين في الفيدبيرنر عشان توصلك اي تحديثات اتوماتيك << دعاية
وبالنسبة للوعكة تراها عاودتني بس مو بسببك انما بسبب جو الرياض
اشكرك على تواصلك الدائم وان شاء الله اكون عند حسن الظن دائما
4 يناير, 2010 في الساعة 10:28 م
فالبداية الحمدلله على السلامة عادل.
بصراحة، كل المواضيع التي تحدثت عنها هنا، لا علم شيئاً عنها. فأنا كنت مُنعزل عن الحياة. لا أدري ماذا حدث في جدة، ولا أدري ماهو أفضل حاسوب. فلا تسألأ طالب الهندسة عما يجري في الحياة!
والله يحفظك.