ديسمبر 09

orning coffee

- بعد أكثر من شهر ونصف من غيابي عن التدوين بسبب ظروف المرض نضبت الأفكار.. أحتاج لدورة تأهيلية لإعادتي لجو التدوين، أولى الخطوات هي القيام بجولة على بعض المدونات (اللي تفتح النفس) مثل مدونة نسيم نجد التي تأخذك معها في عالم آخر.

- ثورة الكتاب السعوديين ضد الفساد هي فساد من نوع آخر، فلولا خطاب الملك لما استفاقوا من سباتهم العميق، ولما طالبوا بمحاكمة المسؤولين عن كارثة جدة.. أوقن بشدة أن كثير من المنتسبين للصحافة لدينا مسؤولون بشكل غير مباشر (أو مباشر) عمّا حدث، إما لصمتهم المتعمد أو تضليلهم الرأي العام والتغطية على قضايا الفساد.

- كان بعض المتطوعين والمتطوعات لمساعدة المتضررين في جدة منهمكين بالعمل في التخطيط وتوصيل المعونات قبل أن يفاجئهم مجموعة من المتشددين ويعطوهم محاضرة في خطورة الاختلاط !! أعتقد أن بعض مدعي الالتزام ضيّقي الأفق يستحقون المحو من خارطة الحياة.

- أثناء تجوالي بالنت وقعت بين ناظري كلمات أغنية هابطة يقول مطلعها: (وينك سهرانة امبارح يابنت الـ…)، فكرت ملياً وقارنتها بكلمات أغنية لأم كلثوم: (من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني).. تأسفت كثيراً على هبوط الذائقة العربية نحو الحضيض. وتسائلت كيف يمكن لعاقل ألا تسحره أغنيات أم كلثوم وعبدالحليم!

- بعد سنتين أو ثلاثة من (كرف) لابتوبي الحالي (الذي سبق أن تحدثت عنه هنا)، قررت التغيير. ووقع الاختيار على لابتوب HP DV6-2020 .. رائع جداً بمعالج i7 رباعي النواة وهي التقنية الواعدة في عالم الكمبيوتر، ذاكرة تدعم حتى 8 قيقا، ومواصفات كثيرة متميزة،، آرائكم في الاختيار؟

- عندما فجر الإرهابي نفسه أمام محمد بن نايف، خرج محمد عبده في اليوم التالي بأغنية تمت كتابة كلماتها وتلحينها وتأديتها وبثها خلال ساعات، أما كارثة جدة فهو حدث لا يهز أحداً، لماذا ؟ ومتى نجد أغاني وطنية تحسسنا بالانتماء لوطن لا أفراد ؟

- وأخيراً رسالة طريفة وصلتني تروي قصة حصلت خلال الحرب العالمية الأولى، تقول القصة: (ذهب الجنرال بولانجية قائد الجيوش الفرنسية في الحرب العالمية الأولى  ليتفقد وزارة الدفاع فلاحظ وجود جسر يربط بين مبنيين يقف أمامه جندي منعه من الدخول.. وحين سأل عن سبب المنع لم يعرف أحد الجواب.. وبعد البحث أتضح أن الجسر طلي عام 1839 بدهان جديد وأصدر وزير الدفاع سوليت أمرا بإغلاقه حتى يُصدر قرارا بفتحه.. ولكن سوليت توفى فجأة في حين نفذت أوامره طوال تلك الفترة دون السؤال عن السبب!!). هذه القصة تشخص البيروقراطية الموجودة لدينا حالياً بالرغم من أنها حصلت قبل 90 سنة في العالم المتحضر!


أكتوبر 16

صحف

  • كل يوم أتصفح فيه الصحف السعودية تزداد خيبتي في الأمل بصحافة حرة نزيهة تساهم في خدمة الوطن، صحافة نستطيع المصادقة على تسميتها السلطة الرابعة. كل ما يوجد لدينا (في الغالب) هي أقلام يتم توجيهها جماعياً عن بعد للتأثير على قضية ما يؤيدها الأخ الأكبر، أو لشغل الناس عن قضايا مهمة، أو للتمهيد نحو استصدار قانون معين.
  • أليس الكتاب الصحفيين هم أول من ينادي بحرية الكلمة ؟ وهم أول المتشدقين برفض منطق الوصاية الفكرية ؟ فلماذا يقومون بشن هجمة قذرة على عالمٍ قال رأياً يخصه دون أن يتهجم أو يشنّع على أحد، محقاً كان أم مخطئاً..! حقاً لقد انكشف خط الحرية الزائف الذي تدعيه الصحافة البلهاء لدينا !!
  • أليس لأعضاء هيئة كبار العلماء الحق في نقد ما يرون من مخالفات للدين ؟ ومن الأحق بذلك ؟ ثم ما الجديد فيما قاله الشثري حول الاختلاط؟ أليس العلماء يقولونه مراراً في كل الفضائيات.. وما الفرق بين ما قاله الشثري، وما قاله ابن عثيمين [هنا]، وابن باز [هنا]، وآل الشيخ [هنا].
  • لماذا ينتقد الليبراليون المؤسسة الدينية ولا يرضون أن ينتقدهم أحد ؟ والأهم من هذا وذاك ، ما الضير في أن يطرح الشيخ رأيه؟ فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر. هل الغضب الإعلامي جاء بسبب ماهية الفتوى؟ أو وقتها؟
  • لماذا الصحف لدينا رخيصة جداً برخص قيمة الورق الذي تطبع عليه؟ ولماذا الصحافة لدينا هي بيئة في مجملها تعج بالقذارة وتفوح بالدسائس والمؤامرات؟
  • لم يعد غريباً أن تفتح صحيفة سعودية لترى أن عشرة كتاب قد كتبوا عن موضوع موحد! بل وطالبوا بنفس الطلبات.. هل أصبح معظم الكتاب يستلمون اقتراحات لعدة مواضيع من رئيس التحرير أو من يكبره منصباً ليكتبوا في أحدها.. ألم يعد معيباً أن يتم علناً تنظيم حملات صحافية لهدف معين.. حقاً أتسائل كيف يرضى كاتب صحفي شريف أن تملى عليه المواضيع التي يكتبها!

FireStats icon Powered by FireStats