سبتمبر 14

I WILL KILL YOU

كتب المدوّن آهات قبل أيام مقالاً بعنوان (أشخاص لا أطيقهم) ، يتحدث فيه عن فئات من البشر لا يحب رؤيتهم أو تحمل أفعالهم، وحيث أني أوافقه في كل الفئات التي وضعها، آثرت الإكمال على ما بدأه ووضع فئات جديدة لا أستطيع تحملّها إطلاقاً..

  • المنافق: هو أول شخص سأسعد بإبادته، فهو بشكل عام يمتلك وجهين، أحدهما طيب والآخر سيء. الجميع يواجه هؤلاء يومياً ولكن المشكلة أنه لا يكتشف الوجه الآخر إلا متأخراً. هذا الشخص مريض نفسياً، قد يعمل أي شيء لأجل مصالحه، وقد يتسبب في مشاكل بدافع التسلية لأن طبعه هكذا. وجهه الطيب أخطر بكثير من السيء، لأن الوجه الطيب قد يستدرجك للبوح له أو صداقته، الحلول الوحيدة للمنافق هي فضحه أمام الجميع، أو إنهاء علاقتك به، أو قتله.
  • العاطفي: العاطفي هو شخص تتحكم به عواطفه دوماً، فعند حدوث أي مشكلة يلجأ فوراً لقلبه لحلها بدلاً من عقله. حكمه على الأمور غير متزن، وقد يتهمك أو يظلمك بأمور كثيرة دون تحكيم العقل، هذه الصفة يحملها بعض الرجال وكثير جداً من النساء.
  • الجحدة: الشخص الجحدة هو رجل لا ينفع فيه خير ولا معروف، لا تعرف صفته هذه إلا بعد أن تجربه، من المستحيل أن يساعدك حتى لو كان باستطاعته ذلك، ومشاعره تجاهك لا تتعدى كونه يود الاستفادة منك (راجع صفة المصلحجي في تدوينة آهات :) )، لذا حالما تكتشف وجوده فعليك أن تفرّ منه فرارك من الأسد، لأنه لا يشكر ولا يقدّر أفعالك ويتهمك دوماً بالتقصير معه. وكلما حاولت إقناعه يزداد تمسكاً برأيه.
  • المتذمر: هذا الشخص لا يعجبه شيء إطلاقاً، حانق على زملائه وعائلته ومجتمعه ووطنه بل وعلى نفسه، أكره جداً أن ألتقي بشخص من هذه الفئة لأنه يشعرني بأن الحياة كئيبة ولا أمل في العيش، يفسد عليك جوّك ويسرق سعادتك ثم ينهي جملته بمقولة: يا رجال وسع صدرك (أنت فكني من شرك وبوسع صدري :( )، المشكلة أن هذا الشخص ينتقي سلبيات كل شيء ويجعلها هي الأساس، يحلّل المواضيع بمنظور سوداوي ثم يعمم نظرته على العالم أجمع. مثلاً لدينا شخص في العمل يسب كل شيء تقع عليه عيناه، لذا فإن كنت تكره أحداً فقط اذكر اسمه أمامه وسيتكفل هو بالباقي.
  • البثر: الشخص البثر هو كائن غريب لا يعرف مصطلحات مثل (احترام، حياء، كرامة)، يبلغ قمة سعادته حين يرى حدث جديد أمامه. هذا الشخص قد ينتظرك ساعة كاملة حتى تنتهي من مكالمتك ليقول لك: (من كنت تكلم؟)، وللأسف أن البثارة صفة سائدة في مجتمعنا، لذا يجب عليك التكيف مع البثرين، فهم أساساً لن يهتموا بنظرتك لهم. البثارة مصطلح واسع يشمل صفات مثل (نشبة، غثيث، قوي وجه، حقنة، ملقوف)، ومن مميزاته أنه رغم علاقتك السطحية به فقد يسألك أحياناً أسألة شخصية وسامجة على وزن: (كم راتبك؟ أين تسكن؟ متى نايم امس؟).
  • المتسرع: هو شخص لا يقدّر عواقب أفعاله، وقد يهدم كل ما بناه في لحظة تسرع أو غضب، وفي الغالب بعد ذلك يندم على تصرفاته. المتسرع دائماً ما يفقد صداقاته بسرعة، وأمره مكشوف عند الكل. لذلك هذه النوعية قد تتهجم عليك أو (تطلّع المستور) بسرعة، ومن السهل اكتشافها فوراً.

سبتمبر 04

الرياض

- انتهى العالم الديني من كتابة مقال حول قيمة المرأة عندنا وأنها تعيش كالملكة، قبل أن يعطي ابنته ذات العشرين ربيعاً علقة ساخنة لأنها طلبت منه أن يشتري لها لابتوب أو جوال خاصاً بها.

- يقومون بمنع بعض الشباب والمراهقين من تربية شعورهم ويجتثون أي ذي شعر طويل، وفي نفس الوقت يسمحون علناً بدخول أعظم سبب للوفاة في العالم (السجائر).

- كتب مجموعة من الشباب تعليقات إلكترونية تعبر عن استيائهم حول عرض أول فيلم سينمائي في السعودية، وذلك بعد أن قدموا من سينما السيف بالبحرين وقضوا بقية الليلة في إحدى الشقق المشبوهة هناك.

- يتحدثون عن خطورة كشف وجه المرأة، ويفردون الصفحات والكتب في ذلك، ويتجاهلون قضايا الظلم والفساد والطغيان التي يرتكبها كبار المسؤولين في البلاد.

- ارتدت عبائتها الواسعة، ثم ضربت بخمارها على جيبها، غطت وجهها وعينيها وكفيها، ثم انطلقت للقاء أحد أصدقاء الإنترنت لتمارس معه المجون.

- قال لي صديقي المتذمر أنه يحتقر مشجعي كرة القدم وكيف يضيعون أوقاتهم فيما لا ينفع، ويحتقر رواد المسنجر الذين يظلون بالساعات يتحدثون، ثم أخذ يعبث في سوق الأسهم لأربع ساعات متواصلة.

- ملأ أذني الشيخ المتشدد بحديثه حول خطورة اختلاط طلاب كلية الطب والاختلاط في الأسواق والشوارع. ثم ذهب لإلقاء محاضرة دينية مختلطة.

- تمادى في كيل المدائح للمدن السياحية في السعودية بصفته مسؤولاً عن السياحة، واستعراض خدمات قطاعه الفاشل. بعد أن انتهى ركب طائرته الخاصة وسافر إلى ماربيا لقضاء إجازته الصيفية.

- أخذ يصرخ بأعلى صوته مندداً بأصحاب أجهزة الدريم بوكس ومن يعمل على فك تشفير القنوات، انتهت محاضرته ثم ذهب ليفتح لابتوبه ويعمل على نظام وندوز غير أصلي، ويكتب مقالاته على برنامج الأوفيس المنسوخ.

- عندما دخلت على زميلي الملتزم دينياً، كان غارقاً في (حش) أحد زملاء العمل مع أصدقائه.. فتحت جوالي وشغلت أغنية لمحمد عبده بصوت منخفض، فاجأني وهو يقول: الله يهديك أغلق مزامير الشيطان أو استمع للشيخ السديس أحسن لك، ثم عاد بعدها ليكمل ما بدأه من شتائم وحش في زميله.


FireStats icon Powered by FireStats